سيد محمد جزائري

278

نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري

خط خود نوشته و در آخرش اين عبارت است « قد وقع الفراغ من تسويد هذه الرسالة الوجيزة ومقابلتها من خط المؤلف ، في بلدة تستر ، صانها اللّه تعالى من آفات الدهر ، في تأريخ عشرين شهر جمادى الاُولى سنة سبع وثلاثين ومائة بعد الألف ، من جملة كتب أقلّ خلق اللّه العلي ابن المرحوم الحاج محمد زمان عنايت اللّه التاجر الشوشتري الگرگري » و از آن معلوم مىشود كه مشغول تجارت و مشمول ( الكاسب حبيب اللّه ) هم بوده است . و خاتون آبادى مزبور ، ساكن شوشتر بوده و در 1138 حل المسائل لارى را براى علامه سيد عبد اللّه جزائرى نوشته ، و از او به « الاخ الاعز ، بل المولى الاكرم الامجد ، المستغنى عن الاوصاف ، اعنى سيدنا و مولانا السيد عبد اللّه » تعبير كرده و سيد عبد اللّه هم درباره او مى نويسد « مبدأ علم نجوم در اعصار لاحقه در شوشتر ، از آخوند مولانا احمد اصفهانى خاتون آبادى بود كه در سال 1136 وارد اين بلد گرديد و اين ضعيف به رفاقت ملا علينقى سابق الذكر كمر خدمتگذارى او را بر ميان جان بسته و آن حضرت با والد ماجد فقير در مبادى حال در اصفهان ، شريك درس و رفيق شفيق و با حقير باقصى الغاية مهربان و رؤوف بود رحمة اللّه و رضوانه عليه » ( 1 ) . و در اجازه كبيره فرمايد « المولى أحمد بن محمّد مهدي الشريف الخاتون آبادي كان فاضلا ، محققاً ، عابداً ، ورعاً ، متعفّفاً ، مهذّباً ، محمود الأخلاق ، من شركاء والدي في الدرس باصبهان ، ثم خرج بعياله إلى مشهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسكن به سنين ، وقدم علينا سنة سبع وثلاثين بعد المائة والألف وأقام عندنا سنتين ، وكان متقناً للرياضيات سيما الهيئة ، واشتغلت عليه من الزيج بالقدر المتعلق

--> ( 1 ) تذكره شوشتر : 139 .